وزير الدفاع الإسباني الأسبق..الجزائر تعيق تسوية النزاع في الصحراء المغربية

المواطنة نيوز8 مارس 2025آخر تحديث :
وزير الدفاع الإسباني الأسبق..الجزائر تعيق تسوية النزاع في الصحراء المغربية

المواطنة نيوز-هاجر العنبارو

أكد خوسيه بونو، وزير الدفاع الإسباني الأسبق، أن المغرب يسير بثبات نحو ملكية حديثة لا رجعة فيها، مشيرًا إلى أن المملكة شهدت تحولات كبيرة خلال العقود الأخيرة، جعلتها تحظى بثقة دولية متزايدة في مقترحها للحكم الذاتي.

وجاءت تصريحات بونو خلال مشاركته في النسخة الثالثة من ندوة الحوار والسلام حول الصحراء المغربية، التي أقيمت في لاس بالماس نهاية الشهر الماضي، حيث شدد المسؤول الإسباني السابق على ضرورة أن تأخذ الأمم المتحدة هذه التطورات بعين الاعتبار، داعيًا إلى إدراج مقترح الحكم الذاتي المغربي، إلى جانب خارطة طريق “حركة الصحراويون من أجل السلام”، ضمن أجندة المفاوضات القادمة والمائدة المستديرة الأممية المرتقبة.

ولفت بونو إلى أهمية إشراك شيوخ القبائل وأعضاء مجلس الأعيان في هذه المفاوضات، بالنظر إلى دورهم المؤثر في المجتمع الصحراوي، خاصة في مرحلة ما بعد الحل.
وفي سياق أوسع، أشار بونو إلى التحولات التي شهدها الموقف الإسباني والأوروبي من ملف الصحراء، مؤكدًا أن إسبانيا، رغم الضغوط التي تعرضت لها من بعض الأطراف الداخلية، باتت تشكل مرجعًا لموقف أوروبي أكثر دعمًا لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

وانتقد بونو استمرار تجاهل المجتمع الدولي لمعاناة الصحراويين في مخيمات تندوف منذ خمسين عامًا، معتبرًا أن الوقت قد حان لحلول عملية بدل الاكتفاء بقرارات غير قابلة للتنفيذ. كما تطرق إلى تطور مواقفه الشخصية، مذكرًا بأنه كان في السابق من أبرز المتعاطفين مع جبهة البوليساريو، بل ودافع عن ممثليها أمام المحاكم الإسبانية، لكنه أدرك بمرور الوقت أن المشروع الانفصالي أصبح متجاوزًا، في ظل افتقار البوليساريو للقيادة الاستراتيجية واستمرارها في تبني نهج سلطوي بعيد عن الديمقراطية والتعددية.

كما حمّل الجزائر مسؤولية كبيرة في استمرار النزاع، متهمًا إياها بازدواجية الموقف، حيث تدعي الحياد لكنها تتحرك سياسيًا كلما شهد الملف تطورات مهمة، مثلما حدث بعد تغيير إسبانيا وفرنسا مواقفهما تجاه القضية.

وفي ختام مداخلته، أكد بونو أن حركة “الصحراويون من أجل السلام” أضحت تمثل “الخيار الثالث” كبديل محايد وتقدمي، قادر على الوساطة في النزاع، ودعا الأمم المتحدة، وخاصة المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا، إلى الاعتراف بالحركة كطرف رسمي في العملية التفاوضية، نظرًا لتمثيلها قطاعًا واسعًا من الصحراويين.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق