البرنوصي…فوضى محلات بيع وإصلاح وتشفير الهواتف النقالة المسروقة تفرض تحقيقات واسعة في نوعية التجارة السوداء ب(أناسي/تيندوف)

المواطنة نيوز19 مايو 2024آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
المواطنة نيوز
سلايدر
البرنوصي…فوضى محلات بيع وإصلاح وتشفير الهواتف النقالة المسروقة تفرض تحقيقات واسعة في نوعية التجارة السوداء ب(أناسي/تيندوف)

المواطنة نيوز

متابعة/ عبدالمجيد مصلح
تيندوف – ما من متجول بشوارع وأزقة تراب عمالة مقاطعات البرنوصي إلا ويثير انتباهه تنامي ظاهرة محلات بيع الهواتف النقالة و الإكسسوارات و بطاقات التعبئة و كلما يتعلق بإصلاح الهاتف، فعلا هي تجارة أصبحت رائجة مربحة دون ضوابط ولا رقيب لا من جهة الجمارك ولا من مصالح الأمن، حاولنا أن نستفسر ونتسائل كيف تجري هذه التجارة الواسعة والمتفرقة فوق تراب مقاطعات البرنوصي بشكل مستهثر و عائداتها المالية تعد بالملايير ومن أين يحصلون على رخص الاتجار والبيع و من يوقع هذه الرخص إن كانت موجودة في الأصل؟
خطورة هذا الملف لا تكمن في الرخص والوثائق وإنما فيما يدور في محيطها التجاري الأسود ناهيك عن هل كل ما يعرض فيها قانوني وليس من عائدات مسروقات وأجزم القول أن 90% من هذه البضاعات والاكسسوارات الهاتفية لا فواتير فيها وهذه هي السرقة الكبرى لخزينة الدولة، ولابد من الوقوف على مسألة جد مهمة هو أن الزبون إذا جاء مشتكيا من بضاعة أو خدمة فليس هناك من يحميه فأين هي جمعيات حماية المستهلك وكمثال على ذلك تعرض مواطن مغربي لاعتداء شفوي كاد أن يتحول إلى الضرب والجرج مع مالك محل للهواتف لم يقبل منه إرجاع بطاقة التعبئة أورانج من فئة 50 درهم بعدما دفع ثمنها ولم تشتغل ورفض كلما قدمه من قرائن على أن البطاقة غير صالحة ولا يمكن أن تضيع نقوده لكنه أمعن في الرفض بعدما هدده باستعمال العنف زائد السب والشتم (سير الشفار نتوما لخرجتو على لبلاد سير عند البوليس مغتصور والو البوليس غيضحكو عليك سير فوت البوليس لعند وكيل الملك…إلخ) ولولى تدخل رجال الأمن حسب أقوال المعتدى عليه لتعرض للاعتداء رغم وجود كاميرات المراقبة لصاحب المحل والمتواجد بالقرب من نهاية خط طرامواي سيدي مومن بالحي الملقب ب(تيندوف) والغريب أن هذا المحل أبرم عقد مع شركة إينوي لتمثيلها في المنطقة لكنه لا يحمل إشارة الشركة بل يتاجر في كل شيء له علاقة بالهواتف زائد بطاقات التعبئة لكل الشركات مما يؤكد الاستهثار والعبثية والتحايل على القانون.
وهذا مثال صارخ لن يكون الأول أو الأخير فمثل هذه الدكاكين تفرخت بشكل مروع ومثير للجدل ويحتاج إلى فتح تحقيقات وليس تحقيق لأنها تجارة تدخل فيها اختصاصات عديدة أولاها الجمارك وآخرها الشرطة الإدارية والجهاز الأمني.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة