«النخلة» و«الحصان».. تحالف جديد يرسم ملامح فريق نيابي مشترك

المواطنة نيوز25 سبتمبر 2026آخر تحديث :
«النخلة» و«الحصان».. تحالف جديد يرسم ملامح فريق نيابي مشترك

المواطنة نيوز – هشام الشكاري
بعد إسدال الستار على الانتخابات التشريعية، تتجه الخريطة البرلمانية الجديدة نحو إعادة ترتيب أوراقها، مع إعلان حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية «النخلة» وحزب الاتحاد الدستوري «الحصان» دخولهما مجلس النواب ضمن فريق نيابي مشترك.
ويأتي هذا التوافق في سياق سعي الحزبين إلى توحيد حضورهما داخل المؤسسة التشريعية، من خلال تنسيق العمل البرلماني وتجميع الإمكانات والتمثيلية تحت مظلة فريق واحد، بما يمنحهما قدرة أكبر على تنظيم التدخلات والمبادرات داخل المجلس.
ويعيد هذا التحالف إلى الواجهة تجربة التنسيق البرلماني بين «النخلة» و«الحصان»، في وقت تعرف فيه الساحة السياسية المغربية مرحلة جديدة عقب انتخابات شتنبر 2026، التي أفرزت تركيبة برلمانية جديدة وأعادت رسم موازين الحضور الحزبي داخل مجلس النواب.
ويرى متابعون أن تشكيل الفرق النيابية لا يتعلق فقط بالعدد، بل يرتبط كذلك بقدرة مكوناتها على بلورة مواقف موحدة، والتنسيق في المبادرات التشريعية ومراقبة العمل الحكومي، وهو ما سيجعل أداء الفريق المشترك خلال الولاية المقبلة محط متابعة من داخل البرلمان وخارجه.
وبدخول «النخلة» و«الحصان» في فريق نيابي مشترك، تنتقل العلاقة بين الحزبين من مجرد تقاطع في التمثيلية البرلمانية إلى صيغة تنظيمية أكثر وضوحاً، في انتظار ما ستكشف عنه الممارسة الفعلية من مدى قدرة هذا التكتل على الحفاظ على انسجامه وترجمة حضوره البرلماني إلى عمل تشريعي ورقابي ملموس.
فالبرلمان الجديد لا ينتظر فقط تشكيل الفرق، بل ينتظر أيضاً ماذا سيفعل هؤلاء النواب بعد أن انتهى موسم الشعارات ووصلت ساعة الحساب السياسي تحت قبة البرلمان.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق