كيف يمكن استرجاع ثقة الشباب في وطنهم المغرب؟

المواطنة نيوز1 أغسطس 2026آخر تحديث :
كيف يمكن استرجاع ثقة الشباب في وطنهم المغرب؟

المواطنة نيوز
يشكل الشباب المغربي الثروة الحقيقية للمملكة، فهم القوة القادرة على قيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. غير أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة وصعوبة الولوج إلى فرص الشغل، جعلت شريحة واسعة من الشباب تتساءل عن مستقبلها، الأمر الذي يستدعي تعزيز الثقة في الوطن ومؤسساته.
ويرى العديد من المتابعين أن استعادة هذه الثقة لا تتحقق بالشعارات، بل عبر إجراءات ملموسة تلامس الواقع اليومي للشباب، وفي مقدمتها توفير فرص الشغل اللائقة، وتحسين جودة التعليم والتكوين، ودعم المبادرات والمقاولات الشبابية، مع ضمان تكافؤ الفرص والشفافية في الولوج إلى الوظائف والخدمات.
كما أن إشراك الشباب في تدبير الشأن العام، وإتاحة المجال أمامهم للمساهمة في صنع القرار على المستوى المحلي والوطني، من شأنه أن يعزز شعورهم بالمسؤولية والانتماء، ويجعلهم شركاء حقيقيين في بناء مستقبل البلاد.
ولا يقل الاهتمام بالمجالات الثقافية والرياضية والإبداعية أهمية عن الجوانب الاقتصادية، إذ إن توفير فضاءات للتعبير والإبداع يساهم في تنمية قدرات الشباب ويقوي ارتباطهم بمجتمعهم ووطنهم.
إن المغرب يمتلك مؤهلات كبيرة ورؤية تنموية طموحة، غير أن نجاحها يبقى رهينًا بقدرتها على جعل الشباب في صلب السياسات العمومية، باعتبارهم ركيزة الحاضر وأمل المستقبل. فكلما شعر الشباب بأن كفاءتهم مقدرة، وأن آراءهم مسموعة، وأن الاجتهاد يفتح أمامهم آفاق النجاح، ازدادت ثقتهم في وطنهم، وتعزز استعدادهم للمساهمة في تحقيق التنمية

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق