المواطنة نيوز
أثار تناول بعض القنوات العربية لمحاولات مهاجرين الاقتراب من مدينة سبتة المحتلة جدلاً واسعاً، بعدما وصفت المدينة بأنها “مدينة إسبانية” دون الإشارة إلى أن المغرب يعتبرها مدينة مغربية محتلة، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين تبنياً لرواية أحادية تتجاهل الموقف الرسمي المغربي.
ويرى مراقبون أن وسائل الإعلام مطالبة بالتحلي بالدقة والحياد عند تناول القضايا ذات الطابع السيادي، مع إبراز مختلف المواقف القانونية والسياسية المرتبطة بها، خاصة في القضايا التي لا تزال محل خلاف بين الدول.
ويؤكد المغرب باستمرار أن مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية المحتلة تظل جزءاً من ترابه الوطني، وأن ملفهما يدخل ضمن القضايا المرتبطة باستكمال وحدته الترابية، في حين تتمسك إسبانيا بموقفها القائل إن المدينتين جزء من أراضيها.
وفي ظل هذه المعطيات، تبرز أهمية التناول الإعلامي المسؤول الذي يراعي حساسية الملفات السيادية، ويقدم للجمهور صورة متوازنة تستند إلى الوقائع والمواقف الرسمية، بعيداً عن أي توصيف قد يُفهم على أنه انحياز لرواية طرف دون آخر.


















