شاطئ المركز بالمحمدية يتحول إلى فضاء مفتوح للرياضة والترفيه والتوعية البيئية

المواطنة نيوز13 يوليو 2026آخر تحديث :
شاطئ المركز بالمحمدية يتحول إلى فضاء مفتوح للرياضة والترفيه والتوعية البيئية

المواطنة نيوز

مع بداية موسم الاصطياف، عاد شاطئ المركز بمدينة المحمدية ليكتسي حلة رياضية وتربوية جديدة، بعدما انطلقت فعاليات النسخة الثانية من برنامج التنشيط الرياضي والسوسيو-ثقافي والبيئي، الذي يشرف على تنفيذه جمعية الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب، في تجربة تروم جعل الشاطئ فضاءً نابضًا بالحياة، يجمع بين الترفيه، وممارسة الرياضة، والتربية على المواطنة وحماية البيئة.


ويأتي تجديد الثقة في الجمعية للإشراف على هذا البرنامج بعد النجاح الكبير الذي حققته خلال صيف السنة الماضية بشاطئ السابليط، حيث استقطبت الأنشطة آلاف الأطفال والأسر والمصطافين، وأسهمت في إضفاء حركية مميزة على الشاطئ، من خلال برنامج متنوع لقي استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة والزوار.
وتتواصل فعاليات النسخة الحالية، التي انطلقت مع بداية شهر يونيو، إلى غاية شهر شتنبر، تحت شعار “نمارس الرياضة… نحمي الشاطئ”، وهو شعار يعكس الرغبة في ترسيخ ثقافة تجعل من الرياضة وسيلة لترسيخ قيم المواطنة والسلوك البيئي المسؤول، إلى جانب دورها في تعزيز الصحة والتماسك الاجتماعي.
ويُنظم هذا البرنامج بشراكة مع عمالة المحمدية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار رؤية تقوم على استثمار الفضاءات الشاطئية في خدمة الأطفال والشباب والأسر خلال العطلة الصيفية.
ويشهد فضاء التنشيط، الممتد على شاطئ المركز، إقبالًا يوميًا من الأطفال واليافعين والمصطافين، الذين يجدون أمامهم باقة متنوعة من الأنشطة الرياضية، تشمل كرة القدم الشاطئية، والكرة الطائرة، وكرة المضرب، وكرة الطاولة، والشطرنج، إلى جانب ألعاب تربوية وورشات ترفيهية تسعى إلى تنمية روح التعاون والإبداع، وغرس قيم احترام البيئة والمحافظة على نظافة الشاطئ.
ولا يقتصر البرنامج على الجانب الرياضي فقط، بل يتضمن أيضًا مسابقات مفتوحة للمصطافين، ودوريات رياضية، وعروضًا استعراضية، فضلاً عن فقرات لتكريم عدد من الفعاليات المحلية التي أسهمت في خدمة الرياضة والعمل الجمعوي بمدينة المحمدية، في مبادرة تروم الاعتراف بالعطاء وتحفيز ثقافة التطوع.
كما سيتزامن البرنامج مع تخليد عدد من المناسبات الوطنية، من بينها عيد العرش المجيد، وذكرى ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب، واليوم الوطني للمهاجر، حيث سيتم تخصيص أنشطة رياضية وثقافية وتوعوية بهذه المناسبات، بما يعزز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وفي تصريح للموقع، أكد الأستاذ بوشعيب الرعد، رئيس جمعية الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب، أن تجديد الثقة في الجمعية يعكس نجاح التجربة السابقة، ويضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الفريق المشرف على البرنامج.
وأوضح أن الجمعية وضعت برنامجًا متكاملًا يعتمد على أطر رياضية وتربوية ذات خبرة في مجال التنشيط والعمل الجمعوي، بهدف توفير فضاء آمن ومجاني للأطفال والشباب، يجمع بين المتعة والفائدة، ويجعل من الشاطئ مدرسة مفتوحة للتربية على الرياضة والسلوك المدني.
وأضاف أن البرنامج يستقبل، يوميًا، أطفال الجمعيات المحلية من الساعة الحادية عشرة صباحًا إلى الرابعة بعد الزوال، في إطار أنشطة مؤطرة بتنسيق مع مسؤولي الجمعيات، قبل أن تُفتح مختلف الفضاءات أمام عموم المصطافين خلال الفترة المسائية، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من الزوار.
ومن بين أبرز المحطات المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة تنظيم تظاهرة في رياضة الكراطي احتفاءً بعيد العرش المجيد، إلى جانب دوري في كرة القدم الشاطئية، ومسابقات ترفيهية ورياضية متنوعة، من المنتظر أن تعرف مشاركة واسعة من الأطفال والشباب والأسر.
وبفضل تنوع فقراته وتعدد شركائه، يرسخ هذا البرنامج مكانته كواحد من أبرز مشاريع التنشيط الصيفي بمدينة المحمدية، ويقدم نموذجًا ناجحًا لتوظيف الرياضة والثقافة والعمل الجمعوي في خدمة التنمية المحلية، وتحويل الشاطئ إلى فضاء يجمع بين الترفيه والتربية، ويمنح الأطفال والشباب فرصة لقضاء عطلة صيفية مفيدة وآمنة، بعيدًا عن الفراغ والسلوكيات السلبية.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق