المواطنة نيوز – هشام الشكاري
تشهد منطقة عين عتيق خلال الفترة الأخيرة تحسنًا لافتًا في مؤشرات الأمن، في ظل تراجع ملحوظ لعدد من الأفعال الإجرامية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على شعور المواطنين بالأمن والطمأنينة، وأثار موجة من الارتياح والاستحسان في أوساط الساكنة.
ويأتي هذا التحسن، بحسب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين، نتيجة للمجهودات الميدانية المتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي عين عتيق، تحت قيادة اللاجودان لحسن أكزو، من خلال اعتماد مقاربة أمنية استباقية تقوم على تكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة، وتعزيز الحضور الأمني بمختلف الأحياء والتجمعات السكنية، والتفاعل السريع مع شكايات المواطنين والبلاغات الواردة.
وأكد عدد من سكان عين عتيق، في تصريحات لـ”المواطنة نيوز”، أن الوضع الأمني عرف تحسنًا واضحًا مقارنة بالفترات السابقة، مشيرين إلى أن الانتشار المستمر لعناصر الدرك الملكي ساهم في الحد من العديد من السلوكيات الإجرامية، خاصة السرقات والاعتداءات وبعض مظاهر الإخلال بالنظام العام.
وقال أحد المواطنين: “أصبحنا نرى دوريات الدرك في مختلف الأوقات، وهو ما منح الساكنة شعورًا بالأمان، كما أن سرعة التدخل عند وقوع أي حادث أصبحت محل إشادة الجميع.”
وأضاف مواطن آخر: “هناك فرق واضح على أرض الواقع، فالعديد من الأشخاص الذين كانوا يثيرون الفوضى اختفوا بعد الحملات الأمنية المتواصلة، وأصبح المواطن يشعر براحة أكبر أثناء تنقله، سواء نهارًا أو ليلًا.”
من جهتهم، عبر عدد من التجار وأصحاب المحلات التجارية عن ارتياحهم لهذا التحسن، مؤكدين أن الاستقرار الأمني ساهم في تنشيط الحركة التجارية، خاصة خلال الفترة المسائية، حيث ارتفع إقبال الزبائن في أجواء أكثر أمنًا وطمأنينة.
وأوضح أحد التجار أن “الأمن هو أساس التنمية، وكلما شعر المواطن بالأمان انتعشت الحركة الاقتصادية، وهو ما بدأنا نلمسه خلال الآونة الأخيرة.”
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذه النتائج تعكس أهمية العمل الاستباقي الذي تقوم به مصالح الدرك الملكي، والذي يعتمد على اليقظة الدائمة، والتدخل السريع، والتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، إضافة إلى التعاون المستمر مع المواطنين.
وفي المقابل، شددت فعاليات محلية على ضرورة مواصلة هذه الدينامية الأمنية وتعزيزها، مع الاستمرار في محاربة مختلف أشكال الجريمة والانحراف، حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة، وترسيخًا لثقة المواطنين في المؤسسات الأمنية.
وتبقى هذه الشهادات من الساكنة تعبيرًا عن تقديرها للمجهودات المبذولة على مستوى المركز الترابي للدرك الملكي بعين عتيق، مع التأكيد على أن الحفاظ على هذه المكتسبات يظل رهينًا باستمرار العمل الميداني، وتعزيز التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على أمن الأشخاص والممتلكات.


















