تتويج “كاليوب” بالاعتماد البلاتيني لكامبريدج.. اعتراف دولي بريادة مغربية في تعليم اللغة الإنجليزية

المواطنة نيوز11 يونيو 2026آخر تحديث :
تتويج “كاليوب” بالاعتماد البلاتيني لكامبريدج.. اعتراف دولي بريادة مغربية في تعليم اللغة الإنجليزية

المواطنة نيوز

كرس المغرب مرة أخرى حضوره المتنامي في مجال التعليم الدولي، بعد أن توجت مجموعة “كاليوب” بالدار البيضاء بمكانة استثنائية ضمن شبكة مراكز امتحانات اللغة الإنجليزية التابعة لجامعة كامبريدج، إثر حصولها على صفة أول مركز بلاتيني (Cambridge Platinum Centre) بالمغرب ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.


وجاء الإعلان عن هذا التتويج خلال حفل تربوي احتضنه مقر المجموعة يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، بحضور ممثلين عن جامعة كامبريدج، وشركاء المؤسسة، وعدد من مسؤولي المؤسسات التعليمية والأساتذة والفاعلين في المجال التربوي، في مناسبة عكست أهمية هذا الإنجاز الذي يأتي ثمرة مسار يمتد لأكثر من ثلاثة عقود من العمل المتواصل في خدمة تعليم اللغات.
ويعد اعتماد “كاليوب” كمركز بلاتيني أعلى درجات الاعتراف التي تمنحها كامبريدج لمراكز الامتحانات التابعة لها، وهو ما يعكس مستوى الجودة والاحترافية التي راكمتها المؤسسة في تنظيم الاختبارات الدولية ومواكبة المتعلمين والمؤسسات التعليمية وفق المعايير العالمية.
وأكدت السيدة مريم بنيس، المديرة التنفيذية لمجموعة “كاليوب”، أن هذا التتويج يشكل لحظة تاريخية بالنسبة للمؤسسة، باعتباره اعترافاً دولياً بمسار طويل من الالتزام بالتميز والابتكار في المجال التربوي، مشيرة إلى أن هذا اليوم يحمل احتفالين متكاملين: الأول يرتبط بحصول “كاليوب” على صفة المركز البلاتيني، والثاني يتعلق بتعزيز شبكة شركاء كامبريدج التربويين بالمغرب.
وأوضحت بنيس أن نجاح المجموعة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة انطلقت منذ تأسيسها، تقوم على جعل التعليم أداة لتمكين الأفراد وفتح آفاق جديدة أمامهم، من خلال توفير حلول تعليمية مبتكرة، ومناهج ذات جودة، وبرامج لتطوير مهارات المدرسين، إضافة إلى تسهيل استفادة المتعلمين من شهادات دولية ذات قيمة أكاديمية ومهنية عالية.
وأضافت أن الشراكة التي تجمع “كاليوب” بجامعة كامبريدج شكلت أحد مرتكزات هذا النجاح، حيث قامت على الثقة المتبادلة والتعاون المستمر بهدف الارتقاء بمستوى تعلم اللغة الإنجليزية وتعزيز حضورها داخل المنظومة التعليمية المغربية.
وشددت المديرة التنفيذية على أن الإنجليزية أصبحت اليوم لغة المعرفة والبحث العلمي والتواصل العالمي، ولم تعد مجرد مادة دراسية، بل تحولت إلى رافعة أساسية للنجاح الأكاديمي والمهني، مؤكدة أن كل شهادة يحصل عليها المتعلم تمثل ثمرة تعاون بينه وبين أستاذه والمؤسسة التي واكبته.
وفي هذا الإطار، أبرزت أهمية الاستثمار في العنصر البشري، خصوصاً المدرسين، باعتبارهم حجر الزاوية في تطوير جودة التعليم، مؤكدة استمرار “كاليوب” في دعم برامج التكوين المستمر لفائدة الأطر التربوية، بهدف مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التعليم.
كما أوضحت أن الحصول على صفة المركز البلاتيني يمثل بداية مرحلة جديدة، تتطلع خلالها المؤسسة إلى توسيع نطاق تدخلاتها لتشمل مختلف مناطق المملكة، وتقريب فرص تعلم اللغة الإنجليزية من أكبر عدد ممكن من المستفيدين، سواء داخل المؤسسات التعليمية العمومية أو الخاصة.
من جانبها، أشادت السيدة فرانشيسكا وودورد، المديرة العامة العالمية لقسم اللغة الإنجليزية ب ,Cambridge University Press & Assessment، بالدينامية التي يعرفها المغرب في مجال تعلم اللغة الإنجليزية، معتبرة أن هذا التطور يعكس وعياً متزايداً بأهمية امتلاك مهارات لغوية قادرة على فتح آفاق جديدة أمام الشباب والمتعلمين.
وأعربت وودورد عن سعادتها بزيارتها للمغرب، مستحضرة علاقتها الخاصة بالمملكة وذكرياتها السابقة في جبال الأطلس، ومؤكدة أن حضورها هذه المرة بصفتها المديرة العالمية لـ Cambridge English يعكس أهمية التعاون القائم مع الشركاء المغاربة.
ونوهت المتحدثة بالدور الذي تقوم به مجموعة “كاليوب” في دعم انتشار اللغة الإنجليزية بالمغرب، مؤكدة أن حصولها على الاعتماد البلاتيني يمثل إنجازاً استثنائياً ويضعها ضمن نخبة محدودة من المراكز المعتمدة عالمياً من طرف كامبريدج.
كما أبرزت أن نجاح المؤسسات التعليمية المغربية يأتي نتيجة سنوات من العمل الجاد والالتزام بمعايير الجودة، مشيرة إلى أن تزايد الإقبال على تعلم الإنجليزية يعكس تحولات عميقة في حاجيات المتعلمين وطموحاتهم، خاصة في ظل دور هذه اللغة كجسر نحو التعليم العالي وسوق الشغل والانفتاح على العالم.
وأكدت وودورد أن دعم الأساتذة وتطوير كفاءاتهم المهنية سيظل محوراً أساسياً في استراتيجية Cambridge English، باعتبار أن جودة التعليم تبدأ من تمكين المدرس وتوفير الوسائل التي تساعده على أداء رسالته في أفضل الظروف.
وشهد الحفل أيضاً تكريم خمس مؤسسات تعليمية مغربية حصلت على علامة English Educational Partner (CEEP)، تقديراً لالتزامها بتطوير تدريس اللغة الإنجليزية واعتمادها الممارسات التربوية الدولية.
ويشكل هذا الحدث منعطفاً مهماً في مسار تعليم اللغات بالمغرب، ورسالة واضحة حول قدرة المؤسسات الوطنية على بلوغ أعلى درجات الاعتماد الدولي. كما يعزز مكانة المملكة كشريك فاعل في المنظومة التعليمية العالمية، خاصة أن شهادات كامبريدج للغة الإنجليزية تحظى باعتراف واسع من أكثر من 170 حكومة وهيئة ومؤسسة تعليمية ومهنية عبر العالم.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق