حين تتحدث الألوان بلسان إفريقيا: إبداع تلاميذي يتوج في مهرجان وطني بالدار البيضاء .

المواطنة نيوز20 أبريل 2026آخر تحديث :
حين تتحدث الألوان بلسان إفريقيا: إبداع تلاميذي يتوج في مهرجان وطني بالدار البيضاء .

.
المواطنة نيوز.
محمد تامر
أسدل الستار، مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026، على فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للفنون التشكيلية، التي احتضنها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات، في أجواء احتفالية عكست غنى الإبداع المدرسي المغربي، تحت شعار “إفريقيا.. ألوان وجذور”.


وترأس حفل الاختتام مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات، محمد ديب، حيث شكلت انطلاقة الحفل مناسبة للاطلاع على معرض فني متنوع ضم لوحات تشكيلية أبدعتها تلميذات وتلاميذ من مختلف الأكاديميات الجهوية ومن جميع الأسلاك التعليمية، إلى جانب مشاركة متميزة لذوي الهمم الذين بصموا على حضور قوي ومؤثر بأعمال تعكس حساً فنياً عالياً ومواهب واعدة.
وعرف الحفل حضور وفد مركزي من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب عدد من المسؤولين التربويين، من بينهم مدير المركز الجهوي، والمديرات والمديرون الإقليميون، ورؤساء المصالح، والمفتشون التربويون، فضلاً عن أطر إدارية وتربوية وممثلي الأكاديميات الجهوية، إضافة إلى التلميذات والتلاميذ وممثلي وسائل الإعلام، في مشهد جسد تعبئة جماعية لإنجاح هذا الحدث الوطني.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز مدير الأكاديمية أن هذا المهرجان يشكل محطة نوعية للاحتفاء بالإبداع المدرسي وتعزيز إشعاع المدرسة المغربية، مشيداً بالجهود التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية في تأطير المواهب الناشئة وصقل قدراتها. كما أكد انسجام هذه التظاهرة مع أهداف خارطة الطريق 2022–2026، مبرزاً الدور المحوري للفنون التشكيلية في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، ودلالات اختيار البعد الإفريقي كفضاء للتلاقي الثقافي والحضاري.
من جهته، أكد المنسق الوطني لبرنامج الأنشطة الموازية، مبارك مازين، أن المهرجان يشكل منصة بارزة لإبراز الطاقات الإبداعية لدى المتعلمات والمتعلمين، مشيداً بالمستوى الفني المتميز للأعمال المقدمة، ومعتبراً أن بلوغ المرحلة النهائية يعد إنجازاً في حد ذاته. كما شدد على أهمية الفن التشكيلي في تنمية القدرات الفكرية والوجدانية وترسيخ القيم، مبرزاً الدور الحيوي للأنشطة الموازية في دعم ورش الإصلاح التربوي، في إطار القانون الإطار 51.17 وخارطة الطريق 2022–2026، لما لها من أثر إيجابي في تجويد التعلمات والحد من الهدر المدرسي.
وتخللت الحفل فقرات موسيقية أبدعها تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بتأطير من أساتذة التربية الموسيقية، مما أضفى على الأجواء بعداً فنياً متكاملاً. كما تم تقديم تقرير لجنة التحكيم برئاسة الأستاذ لحسن بنبوطة، الذي نوه بجودة الأعمال المشاركة، مؤكداً أن عملية الانتقاء كانت دقيقة وصعبة بالنظر إلى تقارب مستويات الإنتاجات الفنية.
واختُتمت فعاليات هذه الدورة بالإعلان عن نتائج المسابقة وتتويج الفائزين، في أجواء احتفالية جسدت روح التنافس الإيجابي والإبداع الخلاق، مؤكدة أن المدرسة المغربية تظل فضاءً خصباً لاكتشاف المواهب الفنية وتنميتها، وترسيخ ثقافة الجمال والإبداع في نفوس الأجيال الصاعدة.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق