اعتماد الزهيدي بين رهان الفوز وإمكانية صناعة سابقة سياسية بإقليم الصخيرات–تمارة

المواطنة نيوز18 أبريل 2026آخر تحديث :
اعتماد الزهيدي بين رهان الفوز وإمكانية صناعة سابقة سياسية بإقليم الصخيرات–تمارة

المواطنة نيوز – هشام الشكاري
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، يتجدد النقاش داخل إقليم الصخيرات–تمارة حول فرص بروز قيادات نسائية قادرة على اقتحام المؤسسة التشريعية، ويبرز اسم اعتماد الزهيدي كأحد الوجوه السياسية التي تحظى باهتمام متزايد في هذا السياق.
الزهيدي، التي راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي، تُقدَّم من طرف عدد من المتتبعين كـامرأة ميدان استطاعت بناء علاقة قريبة مع الساكنة من خلال حضورها المستمر وتفاعلها مع قضايا الإقليم. وهو ما يمنحها، بحسب مراقبين، رصيدًا انتخابيًا قد يترجم إلى نتائج ملموسة في صناديق الاقتراع.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: هل يمكن لهذا الترشيح أن يتحول إلى لحظة فارقة في تاريخ الإقليم؟
الجواب يرتبط أساسا بنتائج الانتخابات، لكن أيضا بالخلفية التاريخية لتمثيلية النساء داخل الصخيرات–تمارة. ففي حال تمكنت الزهيدي من الفوز بمقعد برلماني عبر اللائحة المحلية، ولم يسبق لامرأة أن حققت هذا الإنجاز، فإن ذلك سيُعد سابقة سياسية تحمل دلالات قوية على تحول في السلوك الانتخابي وتعزيز لمكانة المرأة في المشهد السياسي المحلي.
أما إذا كان الإقليم قد عرف سابقا تمثيلية نسائية، فإن فوز الزهيدي سيظل، رغم ذلك، خطوة مهمة في اتجاه ترسيخ الحضور النسائي داخل المؤسسات المنتخبة، وتأكيدا على أن مشاركة المرأة لم تعد استثناء بل أصبحت جزءا من الدينامية السياسية المتواصلة.
ويأتي هذا النقاش في سياق وطني يتجه نحو تكريس مبدأ المناصفة، وتشجيع النساء على ولوج مواقع القرار، بما يعكس التحولات المجتمعية والسياسية التي يعرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، تبقى المنافسة داخل الإقليم مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل حضور أسماء وازنة وشبكات انتخابية تقليدية قد تؤثر على مخرجات العملية الانتخابية. وهو ما يجعل من رهان الفوز أكثر تعقيدا، ويضع جميع المرشحين أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتهم على كسب ثقة الناخبين.
في نهاية المطاف، تظل صناديق الاقتراع الفيصل الوحيد، لكن المؤكد أن بروز أسماء نسائية مثل اعتماد الزهيدي يعكس تحولا تدريجيا في بنية المشهد السياسي المحلي، ويؤشر على مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح التمثيلية داخل الإقليم.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق