إطلاق سراح جوليان أسانج: فصل جديد في قضية حرية الصحافة

المواطنة نيوز25 يونيو 2024آخر تحديث :
إطلاق سراح جوليان أسانج: فصل جديد في قضية حرية الصحافة
هاجر العنبارو

بعدما كان موضوعاً للنقاش العالمي لعقد من الزمن، أُطلِق سراح جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، الذي سرب وثائق أمريكية سرية كشفت جرائم حرب في دول مثل العراق وأفغانستان، كما قدمت تلك الوثائق رؤى واستنتاجات حول مواقف الولايات المتحدة من دول مثل المغرب.

وتمت صفقة إطلاق سراح أسانج ليعود إلى أستراليا بعد أن قضى خمس سنوات في بريطانيا لاجئًا في السفارة الإكوادورية، هربًا من الترحيل إلى الولايات المتحدة حيث كان يواجه محاكمة قد تؤدي إلى حكم بالسجن لفترة قد تتجاوز قرنًا من الزمن.

وحظيت قضية أسانج بتضامن عالمي وحملات لوقف ترحيله، بمشاركة شخصيات صحافية وحقوقية وأكاديمية، منهم الصحافي إدوي بلينيل الذي قدم قضية أسانج كمثال حاسم لمستقبل حرية الصحافة، مشددًا على أهمية محاكمة ناشري الأخبار المسربة من “نافخي الصفارة” الذين يكشفون الأعمال غير القانونية.

وكشفت ويكيليكس منذ 14 عامًا، عن استهداف مدنيين ومسؤولين أمميين وصفقات مشبوهة في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك العلاقات مع إسرائيل. الأكاديمي الأمريكي نوام تشومسكي اعتبر أن تلك الوثائق تكشف عن “كره عميق للديمقراطية” بين القيادات السياسية.

ويعيد إطلاق سراح أسانج إلى الواجهة أحداثًا وتحليلات تتعلق بالجانب المخفي من الحروب الدولية، خاصة الحرب الأمريكية في العراق وأفغانستان. أسانج أشار إلى أن “الهدف لم يكن إخضاع أفغانستان بشكل كامل، بل استغلالها وغسل الأموال عبر القواعد الضريبية الأمريكية والأوروبية، لخوض حرب لا تنتهي وليست حربًا ناجحة”.

الأخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق