المواطنة نيوز
..
محمد تامر .
ارتياح كبير يسود ساكنة عمالة مقاطعة عين الشق للإستقرار الأمني الذي تعرفه جل المناطق بتراب هذه العمالة ، بفضل المجهودات الكبيرة والقيمة التي يبدلها رجال الحموشي ، رغم شساعة مساحة هذه العمالة ، وتوسعها العمراني يوما بعد يوم ، جعل منها قبلة مفضلة للإستثمار ، من طرف المنعشين العقاريين ، والتوسع الإقتصادي في شتى المجالات . والقطاعات ، مما يستلزم استقرارا أمنيا ، يضمن استمرار التوسع الإقتصادي والنشاط التجاري ، وهو ما شجع كل من اختار هذه الوجهة .
الإستقرار الأمني بهذه العمالة ، زكاه التقسيم الإداري الذي فصل عين الشق عن الحي الحسني ، حتى أمنيا . وأصبحت هذه العمالة تتوفر على أمن خاص بها هي المنطقة الأمنية ، هنا ارتاح مواطنو ومواطنات عين الشق من تبعيات الإنتقال إلى ( الدار الحمراء) بالحي الحسني ، من أجل مجموعة من الخدمات ، البطاقة الوطنية وطابور تقديم وثائقها وو ضع البصمات الخاصة بها ، على سبيل المثال ، من جهة ، والشعور بالأمن ورجاله قريبا منهم . من جهة ثانية .
العملية لم تكن سهلة في البداية ، علما انه لم تكن هناك بناية بمواصفات منطقة أمنية ، حيث استغلت دائرة مؤقتا لتدبير شؤون المنطقة الأمنية ، في انتظار استكمال البناية الحالية التي تتوفر على كل المواصفات الضرورية ، والمتواجدة بشارع القدس ، فيما كانت بعض المصائح والأقسام تشتغل ساعتها بعيدة عن المقر المؤقت بسيدي معروف . منها الشرطة القضائية التي كان مقرها بدائرة النسيم بالحي الحسني . ورغم كل تلك المعاناة ، مالبتت أن ظهرت حسنات ومزايا هذا التقسيم الأمني الإداري ، الذي نتج عنه استقرار أمني ، لم يأت عن طريق الصدفة ، ولكن لكل نجاح رجاله ونساءه ، فبفضل التوجيهات الرشيدة للمسؤولين الأمنيين ،بالمنطقة ،ومهنية وحرفية رجال الأمن على اختلاف درجات رتبهم وأقدميتهم ، ومساهمة المواطنين ، تم تتبيت الإستقرار الأمني ، لحظة بلحظة ، فاستدب الأمن ، وتطورت وتحسنت الخدمات بالدوائر الأمنية ، ويظهر ذلك جليا من خلال الخدمات المقدمة يوميا للمواطنين ، وعلى رأسها مصالح شواهد الٱقامة ، والإستمتاع إلى شكايات المواطنين ، مع تسهيل المساطير دون الخروج عن القوانين الجاري بها العمل ، ودون وجود أي أثر لأي اكتظاظ . نفس الأمر ، وبكل شفافية ومصداقية ، واحترام . وبروح المسؤولية يتم يوميا تدبير مصلحة البطاقة الوطنية ، وشهادة حسن السيرة .دون وجود أي اكتظاظ رغم توافد العديد من المواطنات والمواطنين ، الطلبات تلبى بنظام وانتظام .
ونظرا للتواجد الشبه كلي في أغلب ملتقيات الطرق لشرطة المرور ، فقد تحسنت عمليات المرور ، وقلت بشكل ملفت مشاكله ، ومعها حوادث السير والمرور .
وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الدوائر ، وعلى قلتها لا ترقى إلى مستوى الخدمات المقدمة من طرف رجال الأمن ومجهوداتهم ، مما يستدعي إلتفاثة من طرف الإدارة العامة لإعادة النظر في البنيات التحتية لمجموعة من مقرات الدوائر الأمنية بعمالة مقاطعة عين الشق ومنطقات أمنية أخرى ، بجهة الدارالبيضاء سطات.
ارتياح كبير لساكنة عمالة مقاطعة عين الشق للخدمات الأمنية ..


















