المواطنة نيوز
تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان الفداء بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأحد، من توقيف شخص متورط في قضية تبادل للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وخرق تدابير حالة الطوارئ الصحية، والقذف وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن دوريات الشرطة كانت قد انتقلت للحي السكني “الدرب الكبير” بمدينة الدار البيضاء، لمعاينة وتوقيف المتورطين في قضية تبادل للعنف بين أشخاص من نفس الحي بسبب خلافات عرضية، وذلك قبل أن يعمد اثنين منهم ينحدران من أسرة واحدة من ولوج مسكن العائلة والشروع في إهانة وقذف موظفي الأمن واتهام أحدهم بالتواطؤ مع مروج للمخدرات والمؤثرات العقلية، وهي الاتهامات التي تم توثيقها بمقاطع مصورة من طرف أحد أفراد عائلة المشتبه فيهما.
وأضاف أن إجراءات البحث مكنت من توقيف أحد المشتبه فيهما، بينما لازال قريبه في حالة فرار، بينما أوضحت التحريات المنجزة بأن الشرطي الذي تم اتهامه بالتواطؤ مع تاجر المخدرات لم يكن مشاركا نهائيا في هذا التدخل الأمني، وأن المروج المشتبه فيه يوجد حاليا رهن الاعتقال بالسجن بعدما تم تقديمه في وقت سابق من طرف الشرطة القضائية من أجل الحيازة والاتجار في المخدرات.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لا زالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في إهانة وقذف موظفين عموميين والتبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها.
الدار البيضاء.. توقيف شخص متورط في خرق تدابير حالة الطوارئ الصحية وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم

مقالات ذات صلة
“عمال Glovo يصرخون من قلب الهشاشة: نغامر بأرواحنا لأجل طلبيات لا ترحم
مصادقة مجلس المستشارين على مشروعي قانوني مدونة الانتخابات ومراجعة اللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية
حريق يدمر خيام متضرري الزلزال في إجوكاك ويخلف خسائر مادية جسيمة هاجر العنبارو شب حريق كبير في مجموعة من الخيام المخصصة لإيواء الأسر المتضررة من الزلزال في جماعة إجوكاك، إقليم الحوز، مما أدى إلى خسائر مادية جسيمة. وفقًا لمصادر موثوقة، الحريق نجم عن انفجار قنينة غاز صغيرة بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، متسببًا في تدمير العديد من الخيام وإلحاق أضرار بالماشية. وأفادت المصادر ذاتها بعدم تسجيل أي خسائر في الأرواح، باستثناء إصابة شخص بجروح خفيفة. الحريق التهم أكثر من عشرين خيمة بما تحتويه من أفرشة وتجهيزات وملابس، وفقًا لمصادر محلية. فور علمها باندلاع الحريق، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى المكان وطوقت النيران وسيطرت عليها، لمنعها من الانتشار إلى خيام أخرى. من جانبه، حمل محمد الهروالي، منسق المرصد الجهوي لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة مراكش، المسؤولية في معاناة منكوبي الزلزال إلى “مدبري هذه الفاجعة منذ حدوثها إلى اليوم”. وفي تصريح لجريدة “العمق”، شجب الهروالي ترك ضحايا الزلزال في الخيام طوال هذه المدة دون إيجاد حلول فعالة تحفظ كرامتهم، مؤكدًا أنهم بحاجة إلى إعادة التعمير وبناء منازل لهم بدلاً من توزيع المأكولات والأفرشة بشكل متقطع. الهروالي شدد على أن تدبير هذه الفاجعة يتطلب لجانًا تقنية مختلطة بين جميع الوزارات والسلطات المعنية، وليس اللجان التقليدية المعتادة.

















